بسم الله الرحمن الرحيم
في سنة ٢٠٢٤ بدأت بكتابة إحدى روايتي التي تحمل عنوان " تبدو مسالمة" لم أغيره حتى هذه اللحظة ولكن العجيب أن أبدأ بكتابة كتاب ثم أجدني أنتقل لغيرة
قررت اليوم ونحن في نهاية سنة ٢٠٢٥ أن أكمل القليل من هذه الرواية ربما ستأخذ من أيضًا سنة ٢٠٢٦ لا أعلم إن كنت سأستمر
وهنا نصًا منها مما كتبته في سنة ٢٠٢٤ لو كان لديك أي أنتقاد بناء فأرحب به ربما يدفعني لرؤية شيئًا لم أره
" ولا تعلم بأن أول شيء يخطر في بالي عندما أفتح عينيّ من النوم في الصباح هو أن أكره نفسي وأشتمها ثم أتحول بعد ذلك لبغض هذ العالم بمن فيه ثم عندما أجلس تحت تلك الشجرة ويداعبني النسيم أشعر بالقليل من السلام ثم أبدأ بالاستغفار مما كان يجول بعقلي حيث أني تمنيت الكوارث و المصائب أن تحل بهذا العالم لكي لا أشعر بأني الوحيدة التي تعاني من هذه الحروب النفسية الشعواء التي تكاد تفتك بي
عزيزتي لو تدخلين عقلي لوهلة لهرولتي مما يوجد به ولا أدري إن كنت ستبقين بكامل قواكِ العقلية بعدها
لا شيء وأنا أعنيها حقًا فيّ
ابتداء بملامحي وانتهاء بحياتي لا شيء يبدو كما يبدو لا شيء فيّ ينعم بسلام حتى ولو قالت ملامحي عكس ذلك"
أتمنى أن يكون يومكم جيدًا ولو قليلًا
بدرية


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق